يا شامةَ الدنيا وزهوتها .. يا شامُ يا إلياذةَ الشفقِ
بهذه الكلمات التي كتبها الشاعر الفلسطيني الشاب رامي اليوسف , تغنى خمسة من النجوم العرب بدمشق في أوبريت “يسلم ترابك يا شام” الذي أقامه وأنتجه ونظمه اتحاد شبيبة الثورة ضمن حفل ضخم شهدته صالة قصر الفيحاء الرياضية في دمشق يوم السبت الماضي , وذلك بمناسبة الاحتفال بدمشق عاصمة للثقافة العربية …
وقد شارك بهذا الأوبريت مطربة الجيل ميادة الحناوي , والمطرب المصري هاني شاكر , ومن تونس كانت لطيفة , والمطرب النجم حسن الجسمي من الإمارات , وفارس الأغنية العربية اللبناني عاصي الحلاني .. كما كان هناك فقرات لنجوم الدراما السورية صباح عبيد وسوزان نجم الدين وسامر المصري … بالاضافة لفرقة شباب سورية للموسيقا العربية ..

فقد ابتدأ الحفل بفقرة غنائية موسيقية لفرقة شباب سورية , وهي عبارة عن وصلة غنائية تضم أكثر من عشرين أغنية من مختلف الدول العربية , تبعها كلمة للشاعر الفلسطيني الشاب رامي اليوسف صاحب فكرة الأوبريت وكاتب قصيدة “يسلم ترابك يا شام” الذي قال في كلمته “هنا ثمة شام تجمعنا اليوم تحت ياسمينها ,وثمة قدس ترفع رأسها إلى سماوات العناد وترفض أن تموت”
ومن ثم ابتدأت فعاليات الحفل والتي اشتملت على أربعة فقرات الأولى قدمتها قدمتها فرقة شباب سورية للرقص الشعبي حيث قامت الفرقة بتقديم لوحة راقصة مهداة لسيد الوطن الرئيس بشار الأسد تبعها فقرة الفنانة الكبيرة سوزان نجم الدين عن زنوبيا وحضارة تدمر , إذ دخلت إلى الصالة على عربة يجرها أربعة فرسان تدمريين ويتبعها مجموعة من الفرسان الذين ارتدوا الزي التدمري في إشارة إلى حضارة تدمر وزنوبيا , والتي تحدثت عنها الفنانة سوزان بإبداع في تلك الفقرة …تلاها اسكتش بعنوان ” بكتب اسمك يا بلادي” والذي أداه الفنان القدير صباح عبيد , وبعد ذلك دخل أبو شهاب “الفنان المبدع سامر المصري” إلى الصالة
على صهوة جواد عربي أصيل ليقدم فقرة عن الثوار … حيث أشعل الجمهور الذي وصل تعداده إلى ستة آلاف على أقل تقدير , والذي كان بدوره بانتظار نجوم الغناء العربي لغناء الأوبريت …
بعد الانتهاء من اللوحات الأربع .. قدم الفنان صباح عبيد الأوبريت … حيث قدمت مطربة الجيل الفنانة ميادة الحناوي المقطع الأول , تبعها الفنان هاني شاكر , فلطيفة , فحسين الجسمي , واختتم الأوبريت الفنان عاصي الحلاني .. وتحدثت كلمات الأوبريت عن عادات دمشقية وعن جمال دمشق وتاريخها وحاراتها , حيث أبدع الشاعر رامي اليوسف بوصف دمشق.
وانتهى الحفل بتكريم الفنانين الذين قدموا العمل, وكان هناك حضور بارز لفعاليات إعلامية من كافة أنحاء الوطن العربي.
تحياتي …
قاسم
* الصور من صحيفة الوطن
** سأوافيكم في موضوع لاحق بكلمات الأوبريت وصور من الحفل بشكل كامل
*** سأوافيكم بمواعيد بث الحفل على القنوات الفضائية قريباً
مفارقة إعلامية ..!!
قبل سنوات , وعندما كانت اسرائيل تحتل جنوب لبنان , كانت إذاعة صوت الجنوب التابعة لجيش لبنان الجنوبي العميل لاسرائيل تقول في أخبارها عن المواجهات والحرب واصفة المقاومة اللبنانية بأنها ميليشيا العدو السوري الايراني
واليوم نقرأ ونسمع ونشاهد عبر وسائل الاعلام تعليقات إعلامية كثيرة يطلقها ساسة لبنانيين عن جماعة 14 آذار ينددون بالمعارضة واصفين إياها بـ قوى المحور السوري الإيراني
وفي حين أنه لغوياً هناك فرق بين كلمتي ميليشا العدو و قوى المحور إلا أنه باعتقادي الشخصي فالمعنى الضمني الذي يقصده ساسة 14 آذار هو ذاته الذي كانت تبثه إذاعة صوت الجنوب , وبالتالي هذا يضعنا موضع العدو الأمر الذي قاله صراحة وفي أكثر من في زلة لسان وليد بيك والحكيم جعجع.
فسورية اليوم تعتبر عدواً بقيادتها وشعبها أيضاً - هذا ما بدى مؤخراً - رغم كل ما قدمته في السابق بلبنان , ورغم كل الضغوطات والمضايقات والتوترات في العلاقات الدولية التي تشهدها اليوم بسبب لبنان أصبحت عدواً
حتى الآن لم أعد أفهم لماذا يحشرون لبنانهم بأنوفنا, رغماً عن كل قوانين الخليقة … أو أن باعتقاد جماعة 14 آذار أنهم الوحيدين في لبنان الذين يتخذون قرارتهم ومواقفهم بدون تدخل خارجي والعالم كله يعلم أن ذلك غير صحيح …!!
فتأمل يا رعاك الله ..!!
بعض الملاحظات أثناء اللقاءات العامة
السلام عليكم …
تعد اللقاءات اليومية التي نجريها مع المجتمع المحيط باباً واسعا لبناء علاقات عامة واسعة مع هذا المجتمع المحيط , حيث أن العلاقات العامة الشخصية باتت تعد من أهم الروائز التي تساعد أي شخص على النجاح , فكلما كانت العلاقات العامة لدى الشخص على مستوى من الأهمية والمتانة , كلما استطاع تحقيق مايريد وما ينبغي عليه أن يكون … وبالتالي إن بناء نوع من هذه العلاقات يحتاج إلى توخي الحذر والدقة والانتباه إلى بعض التصرفات التي نقوم بها أثناء لقاءاتنا المختلفة … وعليه فإن بعضاً من الملاحظات قد تفيدنا في الكشف عن أخطاء نتبعها في بعض الأحيان في لقاءتنا المختلفة غالباً ما تكون عن غير قصد … وهاكم بعضاً من هذه الملاحظات …
• كما ترغب أن تكون متحدثاً جيداً, فعليك بالمقابل أن تجيد فن الإصغاء لمن يحدثك, فمقاطعتك له تضيع أفكاره وتفقده السيطرة على حديثه. وبالتالي تجعله يفقد احترامه لك, لأن إصغاءك له يحسسه بأهميته عندك.
• حاول أن تنتقي كلماتك.. فكل مصطلح تجد له الكثير من المرادفات فاختر أجملها.. كما عليك أن تختار موضوعاً محبباً للحديث.. وأن تبتعد عما ينفر الناس من المواضيع..
فحديثك دليل شخصيتك.
• حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً دائماً.. فهذا يجعلك مقبولاً لدى الناس حتى ممن لم يعرفوك ى جيداً.. فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب.
• حاول أن تركز على الأشياء الجملية فيمن تتعامل معه.. وتبرزها فلكل منا عيوب ومزايا.. وإن أردت التحدث عن عيوب شخص فلا تجابهه بها ولكن حاول أن تعرضها له بطريقة لبقة وغير مباشرة كأن تتحدث عنها في إنسان آخر في خيالك… وسيقيسها هو على نفسه.
• حاول أن تكون متعاوناً مع الآخرين في حدود مقدرتك.. ولكن عندما يطلب ذلك حتى تبتعد عن الفضول.
• حاول أن تقلل من المزاح.. فهو ليس مقبولاً عند كل الناس.. وقد يكون مزاحك ثقيلاً فتفتقد من خلاله من تحب.. وعليك اختيار الوقت المناسب لذلك. ابتعد عن التلون والظهور بأكثر من وجه..فسيأتي عليك يوم وتتكشف أقنعتك.
اقرأ باقي الموضوع… »
رسالةٌ إلى الحاقد أكرم شهيّب …!!
الحاقد أكرم شهيب
لم أمنع نفسي من الضحك بعدما فرغت من متابعة احتفال الفرح الذي زين دمشقاً من قاسيونها إلى ساحاتها أجمع عندما دخلت إلى المواقع الاخبارية لأرى رسالتك المضحكة للسيدة فيروز والتي تطالبها فيها بعدم الغناء في دمشق وراجياً إياها المحافظة على إرثها الكبير متربعة على عرش ملكته لسنين طوال , فهل خلت جعبتك من الاتيان بجديد في السياسة لتسقط ما يمليه عليك عقلك الراجح على الثقافة والفن … أم أنه حب البهرجة السياسية والبروباغاندا الإعلامية قائلاً للعالم ” شوفوني ما أحلاني ..!!
فيروز التي أرسلتَ لها رسالتك المضحكة أيها الحاقد كانت تغني للشام ولبيروت معاً ((في الشام أنت هوىً وفي بيروت أغنية وراح .. أهلي وأهلك والحضارة وحدتنا والسماح)) عندما كنت تلعب بالجبل أنت والأطفال الذين باتوا اليوم عاراً على لبنان والذين نسفوا كلمات سعيد عقل التي خرجت من فم فيروز على مسرح معرض دمشق الدولي(( وأنا لو رحت أسترضي الشذا … لانثنى لبنان عطراً يا شام ))
فيروز التي غنت لبيروت وللقدس ولمكة وللبنان وللعرب أجمع … غنت لدمشق أجمل الكلمات وعرف مسرح معرضها على مدى عشرات السنين فيروز والرحابنة , وقتها أيها الحاقد كان شعب سورية كله على موعد معها في كل صيف (( يا شام عاد الصيف متئداً وعاد لي الجناح .. صرخ الحنين إليك بي أقلع ونادتني الرياح )) وكان الجمهور دائماً يصفق كلما غنت فيروز (( شآم يا ذا السيف )) ويعلو التصفيق أكثر وأكثر حينما كانت تقول (( أنا صوتي منك يا بردى )) , وكما فيروز كان كثيرين من المطربين اللبنانيين في الثمانينات يتخذون دمشق قبلتهم في حين كنتم في لبنان تقتتلون بين أنفسكم فيما كانوا سادتك الآن أمراء للحرب هناك , فلماذا لم ترسل لأؤلئك تقول لهم لا تأتوا إلى دمشق للغناء وقتها !! أم أن موقعك كمدير مكتب الحزب التقدمي الاشتراكي في دمشق آنذاك كان سيضعك موضع إحراج ؟؟
فيروز لم تغني للبنان 14 آذار أو لبنان 8 آذار , كما أنها لم تغني لسوريا الأسد أو لدمشق البعث .. فيروز غنت للبنان وللشعب اللبناني كما غنت لسوريا ودمشق وللشعب السوري وهي التي سئلت ذات يوم عن جذورها قأجابت :” أنا من كل الدني” قائلة بأنها لا تعترف بكل الحدود وأنا للناس ولكل الناس … وستغني في دمشق للآلاف من عشقوها وسمعوها في صباحاتهم , وغنوا أغانياها في رحلاتهم وسهراتهم ….ستغني في دمشق فعلى رأيها (( هنا الترابات من طيب ومن طرب، وأين في غير شام يطرب الحجر؟ )).
قلت مراراً وتكراراً أنت وأسيادك أنه ليس لديكم أية مشكلة مع الشعب السوري إنما فقط مع النظام , ورسالتك للسيدة فيروز تبرر هذا الإدعاء الكاذب أيها الحاقد … بصراحة لقد احترت في إطلاق لقب عليك … فإن قلت أنك طفل فأكون قد جرحت الطفولة , وأن ألقبك بالمريض فليس عليك حرج , وإن قلت أنك مجنون فأدخلك الجنة بدون حساب , أما إن قلت أنك حقود فالحقد يقتل صاحبه … فإن وصلت ذات يوم إلى صفحتي هذه وقرأت رسالتي لك , فهاك حجة لتقول أن بوقاً من أبواق النظام السوري قد شتمني وهددني بالقتل … لأنني أعود فأقول لك أنك حاقد على الشعب السوري لا على النظام … والحقد يقتل صاحبه ….!!
قاسم الشاغوري
كل عام وأنتم بخير ..
مرحباً للجميع
طوى قبل يومين عام 2007 صفحاته معلناً انتهاء سنة من أسرع السنين التي مرت علي منذ ولدت …
عام 2007 الذي مر بسرعة غير معقولة كان ذاخراً بالأحداث , لكنه كان أسوأ عام بالنسبة لي على الصعيد الشخصي , ففي هذا العام حصلت على مكاسب كتيرة وقمت بأعمال كثيرة لكنهاجميعها لم تكتمل بسبب الحظ السيء الذي رافقني منذ أول يوم من العام الماضي وحتى نهايته , إضافة لتراجعي في دراستي بشكل عام وفقداني لعملي نتيجة ظروف قاهرة رافقتني في الربع الأخير من السنة وتحديداً منذ نهاية الشهر الثامن وحتى الآن ….
واليوم مع بداية العام الجديد وبعد وقفة طويلة مع الذات , كلي أمل أن يكون العام الجديد أفضل مما سبقه , وأنا متفائل بأنه سيكون العام الأكثر تميزاً بالنسبة لي في هذه المرحلة …
على العموم , قمت اليوم بإجراء عملية بسيطة هدفها التبرع بنخاع العظام لأختي المريضة التي تستعد للقيام بعملية زراعة نقي العظام في الأسبوع المقبل , وسأعود لدمشق في بداية الأسبوع المقبل على الأغلب بعدما مكثت في الأردن مدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع , وستعود الروح لهذه المدونة قريباً ….
تحياتي للجميع وكل عام وأنتم بخير …
مقالتي جعلتني معارضاً .. وما أنا بمعارض !!!
منذ تاريخ كتابة المقالة السابقة (( أغلقوا لنا شبكة الانترنت … لم نعد بحاجة إليها بعد اليوم )) وحتى تاريخ كتابة هذه المقالة , لم تهدأ مواقع الانترنت على كافة أقطابها من معارضة وموالاة وحيادية .. محجوبة وغير محجوبة من كتابة ونقل مقالات حول حجب المواقع في سوريا -وخاصة مقالة الصحفي علاء عثمان والذي خص موقع الجزيرة توك بها , والتي تحتوي على بعض مما ورد في مقالتي آنفة الذكر - كمواقع (( الاخوان المسلمين و أخبار الشرق و سوريا الحرة و زمان الوصل… الخ )) …
ولا أستطيع أن أعبر لكم عن مدى سعادتي بأن كلاماً ما كنت قد بحت به أو كتبته قد نشر بهذه الطريقة ,حتى أنني وبعد مطالعتي لاحصائيات خدمة غوغل أناليتكس الخاصة بموقعي هذا تفاجأت بأن معدل القراءات في موقعي قد تجاوز المعدل العادي بأضعاف المرات وحصدت مقالتي هذه عدداً من المشاهدات أكثر مما حصدت صفحة موقعي الرئيسية …!!
المهم قال لي كثيرين من أصدقائي أن لهجتي كانت حادة في ذاك الموضوع وأنه لربما قام من حجب أولئك المواقع بحجب موقعي , محاولين تهويل ما كتبت فيما ذهب البعض لتحذيري مما كتبت خاصة وبعض انتشار ذلك في مواقع محسوبة على المعارضة وعلى غلاة المعارضين الذين لا ينفكون عند انتظار أي كلمة تصدر عن أي كان لتبنيها وكأنها موقف صادر عن معارض للنظام !!! وكثيرة هي الرسائل والدود التي وردتني حول هذا الموضوع فمنها ما هو مؤيد لمقالتي باعتباري معارضاً ..!! ومنها ما هو معارض لموقفي وفاهماً من مقالتي أنني أنقلب على انتمائي وعلى أفكاري وآرائي …!! فقلت لأصدقائي وقتها ليفهموا ما يفهموه .. أنا شاب معروف بانتمائي لحزب البعث العربي الاشتراكي وذو مهمة قيادية في قواعد أحد منظماته الشعبية ..ومعروف بآرائي وأفكاري أينما ذهبت ولا أنفك عن طرح مثل هذه القضايا حتى في اجتماعاتي الحزبية فأنا لا أستطيع رؤية الخطأ والسكوت عنه …
كل ذلك كان مجرد كلام إلى أن وصلتني صورة عن مقالة للصحفي شاكر فودة محرر صفحة المدونات في صحيفة الدستور المصرية
وهي بعنوان (( المدونات السورية تقاوم النظام بكل الطرق والهدف إعادة المواقع المحجوبة )) يدعو فيها للتضامن مع الشباب السوري الباحث عن الحرية ويتكلم فيها عن حملة نقوم بها نحن المدونون السوريون لمحاربة حجب المواقع وعن أملنا بالحصول على حرية الرأي …الخ وهذا كان الظهور الإعلامي الأول لمدونتي بعد عام ونصف من مسيرة التدوين …
هنا أريد أن أشير بالشكر لكل من ساهم بنشر أو نقل أو اقتبس عن ما كتبت وكتب زملائي من احتجاجات على حجب مواقع الانترنت في سورية وتضامن معنا في ما نعاني منه وأخص بالذكر الصحفيين علاء عثمان وشاكر فودة …
لكني أرد أن أنوه إلى بعض الأمور :
- بالنسبة لي كتابتي لمقالتي تلك وللمقالات التي تسخر أو التي تحمل لهجة التذمر أو الامتعاض من ممارسات أو إجراءات تقوم بها الحكومة أو النظام الحاكم ليست من باب كوني معارض لهذا النظام أو لهذه الحكومة … إنما عملاً بما قاله الرئيس بشار الأسد في خطاب القسم عام 2000
لكن الجانب الاهم في مسؤولية المواطن هو أن يكون قريبا من المسؤول ويقول له: أخطأت عندما يخطىء.. أصبت عندما يصيب.. وعليه أن يبقى قريبا منه.. لأن المواطن هو البوصلة التي تدل المسؤول على الاتجاه الصحيح.. وعلينا ان ننتقد الخطأ وننتقد المسؤول الذي يخطىء.. ولكن عندما ننتقد فانما ننتقد من منطلق المحبة وليس من منطلق الكره.. فالذي يحب هو القوي.. أما الضعيف فهو الانسان الذي يكره أو يحقد.
- ما كتبه الصحفي شاكر فودة حول خوف الشباب السوري من الحديث في السياسة وبراعتهم في الحديث عن الحلويات هو كلام فيه بعض المبالغة فما لاحظته مؤخراً أنه لا تكاد تخلو جلسة لمجموعة من الشباب إلا وكان للسياسة العامة والخاصة حصة كبيرة من أحاديثهم وهذه بشرى خير … فسقف الحريات يرتفع في بلادنا يوماً بعد يوم ووكثير مما كان ممنوعاً قبل عام الألفين بات مسموحاً اليوم .. وحال الحريات في تقدم وكلنا أمل كشباب في هذا الوطن بمستقبل أفضل …
- حول حجب المواقع فما كتبته كان الشرارة الأولى لسلسة من الخطوات اللاحقة , والتي سأكملها بمقالة قريبة حول أسباب حجب المواقع في سوريا
- إذا أردنا أن نعترض على سياسة معينة أو على تصرف معين قام به النظام أو أحد المسؤولين فيه فلنعترض بطريقة موضوعية ومنطقية لا أن نعارض لأجل المعارضة فقط وأعتقد أن هذا ما قمت به أنا وكثيرين ممن ينظرون للخطأ بعين مجردة ويتكلمون عنه بتجرد … وفيما عدا ذلك لما بقيت مدوناتنا ومواقعنا فعالة حتى هذه اللحظة …
أكرر شكري لكل من ساهم بإيصال صوتي وأصوات زملائي من المدونين
قاسم الشاغوري
أغلقوا لنا شبكة الانترنت … لم نعد بحاجة إليها بعد اليوم !!
لا أعلم من أين أبدأ … فالكيل قد طفح ويبدو أننا في هذه البلاد قدر لنا أن ندخل الانترنت لنتابع فقط المواقع الاباحية مروراً ببعض المنتديات الخليجية التافهة وانتهاء بمواقع صحف البعث والثورة وتشرين !!! في هذه الأيام بجرة قلم واحدة تعطي وزارة الاتصالات الترخيص لشركة انترنت جديدة حتى أصبحت شركات الانترنت أكثر من الهم على القلب .. وعروض الانترنت والساعات المجانية أصبحت أرخص من الفجل …
ولكن لماذا كل هذا لأننا وبكل بساطة لن نحصل على انترنت بتاتاً … سنحصل على اتصال فارغ ومشغولية لخط الهاتف .. لأنه إذا استمر الحال على هذا فلن نحظى أخيراً إلا بمواقع رسمية ومواقع إباحية ومواقع تافهة ….لماذا يا ترى ..!!
لأننا وبكل بساطة قدر لنا أن نرى انترنت بلا انترنت - على مبدأ شم ولا تدوق , أو شم وبس بدك تدوق نحنا بالخدمة لننسيك ياها للطعمة - ..!! فكيف لنا أن ندخل إلى هذه الشبكة بدون الاستفادة من خدماتها ..!! موقعين من أهم المواقع على الشبكة هما www.blogspot.com و www.youtube.com الأول يقدم خدمة المدونات المجانية التي تعتبر ثورة الانترنت الجديدة وتوجد عليه أكبر كتلة من المدونات في العالم والثاني يقدم خدمة استضافة مقاطع الفيديو ومشاهدتها وهو من أكثر المواقع متابعة في العالم …
واليوم يدخل موقع www.facebook.com القائمة .. ذلك الموقع الذي أحدث ثورة عارمة خلال سنة واحدة من وجوده على الشبكة الذي هو عبارة عن مجتمع الكتروني متكامل يحمل من الخصوصية ما لم يحمله موقع مماثل , ويحمل من التطبيقات الكم الكثير التي تجعل الحياة الطبيعية والعامة والخاصة موجودة بشكل افتراضي تماماً …وقد تعدى هذا الموقع كل الحدود حتى أصبحت بعض الشركات تدخل في استماراتها معرف الفيس بوك للتوظيف أو الاشتراك … الخ ..!!
إذاً ثلاثة مواقع من المواقع المصنفة ضمن العشرة مواقع الأولى حول العالم تحجب في سورية … وهي ليست مواقع عادية .. إنما أصبحت من الخدمات الأساسية على الشبكة التي يحتاجها أي مستثمر لشبكة الانترنت ..!!
مع أنني لم أستوعب سر هذه القرارات التعسفية حتى الآن بإغلاق هذه المواقع , لكني حتى الآن مدهوش من حجب منتدى مثل منتدى شبابلك www.shabablek.com هذا المنتدى الذي عمره الآن ما يقارب السبع سنوات ذلك الموقع الذي جمع كثيرين من شباب الوطن في الاغتراب مع شباب الوطن في الداخل والذي كان له أثراً كبيراً في مجتمع الانترنت السوري … تم حجبه بقرار من مؤسسة الاتصالات حتى جاء في قرار الحجب جملة واحدة فقط وهو عبارة عن كتاب موجه لمزودات الانترنت في سورية ” يرجى العمل على حجب هذا الموقع shabablek.com ” فيما تعود لتسأل السيد وزير الاتصالات السيد عمرو سالم الذي كان يعمل في عملاق البرمجيات مايكروسوفت عن سبب حجب المواقع ليقول لك ” لا علم لي بالحجب وأنا لست مسؤول سوى عن حجب موقعين أحدهما إباحي والآخر لجريدة السياسة الكويتية ” بينما تذهب لترى آلاف المواقع المحجوبة الاعلامية والخدمية …الخ بينما عشرات الآلاف من المواقع الاباحية مفتوحة على مصراعيها …. فكيف يتم قرار الحجب بدون علم السيد الوزير ..!!
وبما أننا كدولة مواجهة مفروض علينا الحصار التكنولوجي فبرنامج Google Earth محجوب في سورية من قبل غوغل نفسها ونفس الشيء ينطبق على برمجيات معينة هامة لتشغيل بعض البرامج والتطبيقات على الانترنت مثل Java المجوب عن سوريا من قبل شركة صن نفسها , وممنوع على أي صاحب موقع سوري أو مقيم في سورية أن يستفيد من خدمات غوغل الاعلانية ……. وهذا ليس ذنب لا الحكومة ولا الشعب أياضً … ولكنها خدمات محرومين منها
وبما أن مؤسسة الاتصالات وجدت نفسها تخسرمالياً - مع أنها أكثر مؤسسات القطاع العام ربحية - من جراء المحادثات بالصوت والصورة عبر انترنت , فقد قررت منع هاتبين الهبتين اللتان وجدتا لغرض التواصل عبر برامج المحادثة لدرجة اغلاق عدد لا يستهان به من مقاهي الانترنت في دمشق لوجود الكاميرا والمايكروفون على أجهزة حواسيبهم …!!
وبما أن مشروع خطوط الانترنت السريع لم يعد موجود على الطاولة , وبما أن وعود السيد وزير الاتصالات والتقانة -على أن adsl ستصبح متوفرة على أول 2007 ثم في 3 / 2007 - طلعت فالصو .. ولم يعد معروفاً متى سننعم بخط انترنت كما في غيرنا من الدول المتناثرة على خارطة العالم
لذلك أقترح على وزارة الاتصالات , وحتى يريحوا أنفسهم ويريحونا أن يقوموا بإغلاق مخدمات الانترنت كافة , وحجب الانترنت كاملاً بشكل نهائي عن شباب هذا الوطن … لأن ما ندخل إليه الآن لم يعد يسمى انترنت … بل أصبح منطقة عسكرية ممنوع الاقتراب والتصوير …ولن ننتظر اليوم الذي لا نرى فيه سوى المواقع الاباحية - مفتوحة على مصراعيها - والمواقع الرسمية التي قد تبقى سنوات بدون أي تجديد أو تحديث - أو مواقع التفاهات … !!!
أذكر في هذه المناسبة كلاماً للدكتور أحمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية تحدث به إلى طلاب جامعة القلمون في محاضرة عامة كانت على ما أذكر عن الانفتاح للخارج .. الخ حيث تكلم عن مرحلة منع الستالايتات وكيف صعق أحد المسؤولين برد الدكتور أحمد حسون حول منع أو السماح بالستالايت الذي جاوبه وقتها بأنه يوجد لديه ستايلايت ويتابع فيه القنوات العربية التي كانت قليلة جداً .. في حين كان يتوقع ذلك المسؤول ردة فعل مغايرة حول السماح المنع تتعلق بالدين … وهاهي اليوم بلادنا تعمر أسقف أبنيتها بالصحون اللاقطة .. وفهمكن كفاية …!.!
قاسم ..
ملاحظة : لي فترة طويلة مبتعد عن الكتابة في المدونة بسبب ظروف قاهرة سأتكلم عنها في تدوينة لاحقة , ولم أكن أتمنى أن تكون تدوينة العودة كهذه , لكني لتوي وصلت من الأردن وقد صعقت لما وجدت من حجب ل فيس بوك وشبابلك …
فرع فلسطين ..!!
وعندما خيّروني ما بين الدخول إلى فرع فلسطين أو إلى جهنم ….
جاوبتهم : أفضّل أن أدخل إلى جهنم عن أن أدخل إلى فرع فلسطين ….!!
سألوني وقد اعترتهم الدهشة …. : لماذا ..؟؟
جاوبتهم بكل ثقة : لأن من يقوم بالتعذيب في جهنم ملائكة … أما من يقوم بالتعذيب في فرع فلسطين .. شياطين …!!
* فرع فلسطين هو أحد فروع الأمن الذائعة الصيت في بلادي , أستغرب حقاً كيف يتم الصاق اسم فلسطين - قضية العرب الأولى - بفرع أمن ..!!!
الفكرة ملطوشة من أحد المنتديات مع إعادة في الصياغة …
قاسم
قطعة ثلج
على مقربة من حبي لك وقفت ..
أتأمل غيابك ..
أسمع صدى صوتي وهو يصطدم بجدران قلبي ..
أنظر في المرآة فأرى طريق السفر الطويل ..
ألبس الضجر معطفاً .. وأمشي فوق ذكرياتي
أين أنت ؟
سافرتِ .. بلا آثار لخطواتك ..
آخذة زجاجة عطرك من أنفاسي ..
تاركة خلفك صورة تتبسم لمأساتي ..
قطرة ماء لتطفئ لهيباً ليس للبحر أن يطفئه ..
سافرت ولم تشعلي ولو شمعة واحدة ..
تركتني ألتقط حبات المطر فوق الرصيف ..
غارقاً وسط الظلمة .. فقد تبللت أعواد ثقابي
بعيدة هي القناديل في السماء ..
كل النجوم أدارت ظهرها لي ..
حتى القمر لم ينظر إلي ..
صرخت .. صرخت كثيراً..
حتى صفعني الصمت على وجهي ..
فجلست على الأرض بلا حراك ..
وراح البرد يطويني ..
حتى حولني إلى قطعة ثلج ..
تضمر فيها الحياة كلما كبرت ..
لم أكن أعرف أن الثلج خزان دموع ..
لم أكن أعرف أن الثلج مثلنا يموت ..
تكفنه السماء ..
وتأتي الريح لتشيعه في الأفق ..
تعلمت الكثير في غيابك عني ..
تعلمت أن أركض وسط الظلام ..
تعلمت أن أبحث عن الأحلام ..
تعلمت متى يكون النور عتماً ..
تعلمت متى يكون البعد موتاً ..
تعلمت كيف تكونين حلماً ..
تعلمت كيف أكون قطعة ثلج ..
كُتبت في يوم من الأيام العصيبة مؤخراً …

lyrics by ; Evanescense , My Immortal
E-card By : SooS
طردوا العقول والآن يطردون الشباب! …
رب يوم بكيت فيه، فلما صرت في غيره بكيت عليه. فبالأمس القريب كنا نشتكي من هجرة العقول العربية إلى الخارج لتحرم الوطن العربي بذلك من خبراتها وعقولها النيرة، وتتركه فريسة للتخلف والجهل. وليت الأمر ظل محصوراً في هجرة العقول الباحثة عن لقمة عيش نظيفة، وفسحة أمل وحركة في الغرب، فقد أصبحت الهجرة حلم القاصي والداني في بلداننا العربية، وهو أمر مرعب ورهيب وخطير بكل المقاييس. الكل يريد أن يهاجر، هذا إذا لم يكن قد هاجر أصلاً. ولا أدري إذا كان سيأتي اليوم الذي سيفوق فيه عدد بنات حواء في بلداننا عدد أبناء آدم بعشرات المرات بسبب الهجرة، أو تصبح فيه بعض البلدان العربية في أحسن الأحوال مأوى للعجزة لا أكثر ولا أقل، لسبب وحيد فقط وهو أن العجائز و”العواجيز” لا يقوون على السفر، وإلا ربما كانوا قد فكروا بالموضوع.
قبل أيام ضل رجل عجوز طريقه في إحدى القرى العربية، فراح يبحث عن رجل أو شاب لكي يرشده إلى الطريق العام كي يستقل وسيلة ركوب إلى حيث أتى، فلم يجد في طريقه إلا الأطفال والنساء والبنات، فتردد كثيراً، من قبيل الحشمة والحياء، قبل أن يسأل إحداهن لكي تدله على الطريق. وتساءل الرجل في سره: “هل يعقل أنني لم أصادف شاباًً حتى الآن كي أسأله عن الطريق. يا إلهي، ما الذي جرى لهذه القرية، لماذا خلت من الرجال؟” وبعد طول تفكير، وبعد أن أعياه البحث عن شاب، استجمع الرجل قواه، واقترب من إحدى النساء لترشده إلى الطريق، ففعلت بطيب خاطر. وما لبث صاحبنا الضائع أن سألها:” عفواً يا ابنتي، أليس هناك شباب في هذه القرية، لم أر في طريقي سوى النساء والبنات والأطفال”، فتنهدت المرأة وقالت: “معك حق يا عم، معظم شبابنا ورجالنا مهاجرون”.




