حلمٌ فلسطينيٌ في ليلة دمشقية

بدون موافقات أمنية أو أختام أو تأشيرات أو جواز سفر , ورغماً عن الحدود وضباط الجمارك والأسلاك الشائكة … حضرت ريم بنا إلى دمشق البارحة , وذلك في حفلٍ لربما يقام لأول مرة عن طريق الانترنت …

فبمبادرة شخصية من الأخ رزق الله عيسى قام بالاتصال والتنسيق مع ريم بنا لإقامة حفلها الذي ألغي لأسباب كثيرة ضمن فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية والذي كان من المقرر أن يقام بتاريخ البارحة 9 - 3 - 2008 على مسرح كلية الفنون الجميلة ,وذلك عن طريق الانترنت , بحيث تقوم ريم بالغناء من الناصرة ويتم نقل الحفل (( صوت وصورة )) بشكل مباشر عن طريق برنامج سكاي بي وبثه على شاشة كبيرة في مكان عام …

وتم تنسيق الحفل حيث غنت ريم أغنياتها من منزلها في الناصرة في حين امتلأ مطعم غزل في باب توما بدمشق بالجمهور الذي حضر ليشاهد ويسمع ريم من خلال شاشة كبيرة نصبت في مكان يراه الجميع … وبالرغم من التفاوت الذي لم يشعر بها الجمهور كثيراً في سرعة وصول الصوت والصورة … إلا أن الحفل بدا رائعاً بشكل لا يوصف … وغنى كل من كان مع ريم أغنياتها … وبدت ريم سعيدةً جداً بهذا الحفل الذي استطاعت به كسر الحدود والأسلاك .. والخروج عن المألوف قليلاً في طريقة إحياء الحفلات الموسيقية …

 ريم التي قالت في رسالة لها قبل الحفل أنها لا تغني كي تصبح مشهورة ومعروفة , أكدت أن صوتها صوت كل إنسان فلسطيني وقد وهبت نفسها وأغانيها وصوتها وحياتها وكل شيء لديها لخدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني , و  الحفل الذي كان حفلاً تضامنياً مع غزة قالت عنه ريم أنه برمزيته يعني الكثير , بل إنه  دعم معنوي لفلسطين ولكل فلسطيني

وقد غنت ريم 12 أغنية من أغنياتها معظمها كان من ألبوم مرايا الروح , وغنى معها جميع من حضر من محبيها ومن محبي فلسطين … وحتى عند انتهاء الحفل وقف جميع من كان حاضراً ليغنوا النشيد الوطني الفلسطيني (( موطني )) وذلك في تحية لهم لفلسطين ولريم بنا ….

في النهاية لا يسعني سوى أن أقول لريم بنا شكراً .. ولربما كلمات الشكر كلها لا تكفي .. ولكن بكل حق … شكراً ريم بنا … لقد جعلتِ من ليلتنا البارحة حلماً سحرياً امتد من دمشق حتى الناصرة والخليل ورام الله وعكا وحيفا ويافا وبيت لحم والقدس وغزة ….

وعلى الهامش ..
شكراً رزق الله عيسى
الصديق مضر حجازي
إدارة مطعم ومقهى غزل بباب توما … ولكل من ساهم في إنجاح هذا الحفل …

لتحميل مقاطع من رسائل لريم بنا قبل الحفل وبعده … مع كلمات الأغاني التي غنتها ريم … اضغط هنا

صور من الحفل …

مع كامل تحياتي

قاسم

تعليقات

يالله شو مشان راحت علينا

و تحررت فلسطين و ارتعد الإحتلال الإسرائيلي من هذا الإنجاز التاريخي ، و عادت الكرامة العربية.

لك يا أمة ضحكت من سخافتها الأمم .

محمد … يلا خيرا بغيرا .. شكرا لمرورك

مساعد أول ..
مع احترامي لك .. فكلامك الساخر أعلاه لا يستحق الرد ربما ..
ولكن , حينما تدرك أهمية حدث كالذي حصل البارحة لربما وقتها تصل لحقيقة سخافة أمة تحوي أناس لا يفقهون سوى التحدث من وراء لوحات المفاتيح , وتحت أسماء مستعارة …كما فعلت أنت حين كتابتك لهذا الرد !!
ما قامت به ريم بنا والذي ساعدها عليه بعض الشباب هنا هي فقط محاولة لإيصال صوتها الذي هو صوت كل فلسطيني يعيش تحت الحصار وخلف الأسلاك الشائكة … ريم غنت للطفلة الشهيدة سارة عبد العظيم عبد الحق , وغنت للطفل الشهيد فارس عودة (( بطل الصورة المشهورة لطفل يجابه دبابة بحجر )) غنت للأسرى , غنت لفلسطين … وأأعتقد أن هذا نوع آخر من أنواع مقاومة الاحتلال , والفن والاعلام والسينما والموسيقا مقاومة كالسلاح تماماً إذا أحسننا استخدمها … وهذا ما كانت ريم تصبو إليه وتريده من خلال هذا الحفل .. عن طريق كسرها لهذا الحصار الموجود على أهلنا في فلسطين المحتلة …!!
ماأزعجني حقاً في ردك , هو أنك كيف وجدت الوقت لقراءة سخافة من سخافات هذه الأمة , بل زاد معك من الوقت كماً لتكتب ردك أعلاه … . فإذا اعتبرت أنك في أمة سخيفة وتضحك الأمم من سخافتها … فاذهب وابحث عن مكان آخر لتجد ما يرضي عقلك الراجح …!!

عذراً من قرائي على لهجتي … ولكن لا بد من وجود بعض الناس الذين لا يجيدون سوى توزيع الكلام الفارغ هنا وهناك …

سعيدة

فكرة رائعة.

مساعد أول، ما علاقة إسرائيل والكرامة بحفل موسيقي؟ ومن قال أنه إنجاز تاريخي سيحرر فلسطين؟ فعلاً ستضحك الأمم إذا قرأت تعليقك!

لا اتفق مع “المجهول”فما حدث هو تحريك للقضية وسعي لإيصال رسالة وكل انسان يقدم على قدر ما أتيح له ان كان عبر صوته او قلمه او عبر مسرحه او عبر ما أتيح له من امكانيات ولو بسيطة ..

الجمود في تفكيرك هو سبب سخافة هذه الأمه!!

زهيرة زهيرة صباغ شاعرة فلسطينية من مدينة الناصرة يسعدني ويشرفني ان تصل قصائدي الالى حارة باب توما في دمشق القديمة الى شامنا التي نعشق عبر صوت ريم بنايسعدني ان اتواصل مع هذا العبق التاريخي والانساني وان استمع الى سارة الى كرمل الروح الى مرايا الروح وكل مواسم البنفسج
يسعد الشباب اللي حضروا ويعطي العافية للشباب اللي عملوا على انجاح البرنامج وشكرا ريم ادخلتم الفرح ثانية الى قلوبنا

أمس قرأت دعوتك لحضور الحفل . بهرتني الفكرة بالفعل.
الشكر كله لريم التي حققتها.
وكالعادة لعنت أبو حظي لوجودي خارج سوريا.

دمتم جميعا.

مشكلتكم أنكم تلهثون و راء حفلات فنية و موسيقية في وقت أطفال غزة لا يجدون ماء يشربونه و لا طعام ياكلونه و لتعطوا لأنفسكم المبررات تطلقون مسميات و مفاهيم المقاومة الحقيقية عليها، فتسمونها حفلات لكسر الحصار على الشعب فلسطيني، و الإرداة العربية انتصرت و بأن الفنانة الفلانية قد غنت عن فلسطين ، يا الله فإن العالم الغربي سيتأثر لصوتها و لسماع كلمات أغنيتها مع أنهم في المقابل لم يتأثروا لمنظر الأطفال و هم يقتلون في غزة أو لمنظر هؤلاء الجياع العراة على أبواب معبر رفح.

أجل هي سخافة و حمق عندما تخرجون من حفلة كهذه الحفلة و أنتم مؤمنون انكم اليوم قد ساعدتم الشعب الفسطيني و انتصرتم على الإحتلال، في حين أن حفلتكم تلك لم تزيد فلسطين مثقال ذرة من فائدة على العكس كانت بمثابة مخدر لضمائركم التي لن تأنبكم الآن بعد تحقيقكم هذا الإنتصار المزلزل بكسر الحصار لصوت ريم !!

بالمناسبة موضوع الإسم موضوع لا أهمية له و يدل حقا على مدى محدودية تفكيركم، فلو أسميت نفسي مثلا خالد يوسف هل حينها سأكون رجل و لا اتخفى خلف الكيبورد؟ ثم مالذي يمنعني من قول ما أقوله وجها لوجه أمامك أو أمام غيرك؟ سترسل لي أولاد حارتك أمثالك لضربي مثلا؟

تفكير أعوج هو سبب ما آلت عليه حال أمتنا، و غدا سنسمع أن الراقصة الفلانية قد رقصت تحت القصف الهمجي لاسرائيل و تحدت الإحتلال فنطلق عليها لقب الراقصة المناضلة، بات النضال في كل شيئ حتى في المطاعم و بين دخان الأراكيل و السجائر !!!!

الشكر الأكبر لإلك قاسم
فلولا اهتمامك بالموضوع ربما ما كان لينجح .. ولولا مراسلاتك لريم ربما ما كان أحد ليهتم سواء أحيت حفلتها أو لا …

شكراً .. كم كنت أتمنى أن أكون معكم

كان الأحرى بك يا مساعد اول ان تضيء شمعة من ان تلعن الظلمةوعندما تحقر امتك بما وصفت سهل عليك ان تتبنى اي فكر آخر حتى لو كان معادياانها هدفالمستعمرين مع الشعوب المقهورةان سلبيتك وتشاؤمك تعتم روحك وحياتك تجعلان منك صيدا ثمينا للأعداء
للفلسطيني اسباب كثيرة تجعله يسثحق الحياة ارتعاش الزهر تحت اشعة الشمس رقصة السنابل في ايار ولادات جديدة تحت وابل الصواريخ اغاني الأعراس الى جانب زغاريد جنازات الشهداء الأبطال قصائد العشق رائحة التراب بعد المطر زرقة البحرشمس ’ذار وحشد الألوان في ربيع فلسطين في كل هذا ما يستحق ان نحيا الحياة ولولا هذا الأمل المتجددفينا دائما لأصبحت قضيتنا طي القبور
لاتحمل الهم ولا تزاود علينا فنحن ادرى بشعاب الأرض وما بحرث الأرض الا عجولها

جميه اكتير

مساعد أول,
أورد رأي هنا الذي قد يقدم ولا يؤخر بشيء.

أولا من المعيب حقا أن تأتي بذكر راقصة هنا.

لم لا نلهث وراء حفلات موسيقية كحفلات لريم البنا و مرسيل خليفة ومي نصر؟ هذه الأغاني التي هي أصلا كلمات لشعراء كتبوها بدماء من حولهم وقد تكون بدمائهم أيضا. تحوم بين كلمات كل أغنية روح إنسان ، ترك دمه ورائه لأجل أرض أراد لها الحرية من أقدام غريبة. أراد لك أرض تطفو على سطحها دون خوف.

لم لا أخلده في كلمة؟ وكيف لي أن أيقيه في الذاكرة حتى بعد ما تتحرر الأرض؟

هذه الأغاني تربط قلب من يسمعها بخيط رفيع يشد شرايينه لتوصله مع شرايين من تبقى في فلسطين. لهذا الغرض خلق مرسيل لحنه واختار له أبيات درويش ، ليربط شرايينا بشرايين فلسطين إينما كنا في هذه الكوكب.

كلا هذه الحفلة لم تكسر الاحتلال بشيء، لكنها طريقة ريم في كسر احتلالها، لك أن تقبلها ولك أن ترفضها. لك أن ترى أنه عندما يقوم مرسيل بإعلان موعد حفلاته في الولايات المتحدة فإن اللوبي اليهودي مجتمعا يهب لإيقافها! ولك أن تقول أن العالم الغربي لا يتأثر بهكذا حفلات. لك أن ترى أن حنظلة كان سبب موت صاحبه.

لك أن ترى أن هذا شيء مما يقدمه فلسطينيو 48 في الداخل. هم في الداخل عندما يلبسون “ألكوفيه” و يخرجون بها للملأ فهي تعيق حركة التنفس لدى من يعتقدون أنهم أصحاب الأرض. ولك أن تقول حفلة في مطعم وأراجيل؟
أنا عني سعدت بهذه الحفلة لأنها لطمة على وجه من أوقفها كائن من يكون. كسرت الحدود التي ترسم علينا في سوريا. وهم في الداخل سيسعدون عندما يعلمون بها لأنها ربطتهم بدمشق لليلة واحدة. هذه المدينة التي هي من المحرمات عليهم.
كلا لم تطعم طفل ولم تمسح الألم عن جبين أحدهم ، و نعم لا شيء كالسلاح .
ولكن إلى حينه: المقاومة حجر في يد طفل، بندقية على كتف مناضل ، قنبلة على خصر فتاة .. و أيضا رسمة في جريدة ، و كلمة تؤمن بها وتتركها معلقة تنزف في قلب من يسمعها .

المقاومة فعل . وهي قد فعلت.

شخصية ريم البنا أذهبتني في عالم الخيال لأرض القدس.. لشوارع الناصرة العتيقة.. حفزتني للنضال و ألهبت شوق القتال في جسدي

أخي قاسم و كأن بي أشارك في موقع قد صمم من أيام فارس بك الخوري و هاشم بكالأتاسي.. مشاعر قد انقرضت منذ مدة لم نعد نرى لها أثرا و لا نسمع لها صريرا

جمعني الله و إياكم بركعتين في رحاب الأقصى..

السيدة جليلة، الأجدر بنا أن نضيئة شمعة و نلعن الظلمة ، لا أن نختار إحداهما و نترك الأخرى و هذا ما أفعله.

جميل جدا ما كتبتيه هنا أمنية، ينفع أن يكون مقدمة لكتاب أدبي عنوانه المقاومة الشعرية ، أو ينفع لأن يكون مطلع لكلمات أغنية جميلة نسمعها فنشعر بنشوة القوة و الكرامة و النصر الذين ما عدنا شعرنا بهم إلا بالأغاني و المسلسلات ، لكن الواقع أكثر ألما مما تصورون، و دعيني أسألك عزيزتي سؤال ، هل الشعوب المختلفة من الشيشان إلى فيتنام إلى أفغانستان و إلى أخيرا كوسوفو قد كسروا الإحتلال بالأغاني و الحفلات الموسيقية و الأشعار أو قد اعتقدوا و لمجرد إعتقاد أن مثل هذه الأمور تساعد على تخفيف المعاناة أو تقديم الدعم؟ و إليك النتيجة، هم تحرروا من الإحتلال و نحن مازلنا قابعين في إحتلالين، اولهما اسرائيلي و الثاني هو عقلي و فكري .

نحن لربما أنا و انتي من جيلين مختلفين ، جيلنا لا يؤمن إلا بسماع صوت الرصاص، إلا بالانتفاضة إلا بالمقاومة إلا بالرجوع إلى الدين و نشر الفضيلة بينما جيلكم أكبر إنجازاته و جل طموحاته إيصال أغاني فلانة إلى إحدى مطاعم دمشق القديمة ، أو حضور حفلة فنية و يا له من إنجاز.

لست أكتب ما أكتبه هنا إلا لهدف وحيد هو إضاءة شمعة و لعن الظلام الذي يخيم على عقول شبابنا، عندما تسألين أي شاب ماذا فعلت من أجل فلسطين يقول شو طالع بإيدنا نعمل ، و الذي يعتقد بأنه أقدم على إنجاز يقول حضرت حفلة غنائية عن فلسطين و صرخنا بأعلى صوتنا الموت لإسرائيل.

الفنان إن أرد دعم المقاومة يقوم بغناء أغنية عن فلطسين و الشاعر يكتب قصيدة و الكاتب مسلسل و الصحفي يشتم اسرائيل و العامل يدخن سيجارة و يلعن اسرائيل، يجتمع مجموعة من الشباب في مقهى يتحدثون عن المقاومة و فلسطين و اسرائيل و الأراكيل لا تنزل من أيديهم ثم يرن جرس هاتفهم و إذ بصاحبتهم تتصل فيعتذرون عن تكملة حديث المقاومة و النصر لأان في انتظارهم مقاومة من نوع آخر.

و على الشباب السلام .

مرحبا قسووووووووووم
انا بعتذر كتير لأني حأحكي بالعامية بس ما بعرف أحكي براحتي غير بعاميتي بلهجتي الفلسطينية اللي بحكيها وانا مش عايش بفلسطين ؟؟ اللي اتعلمتها من عالم بعرفهم بيحكوا فلسطيني اتعلمتها وصرت أحكيها عشان أفتخر أني فلسطيني لأنو هذا فخر الي
أما بالنسبة لألك يا سيادة المساعد الأول فاول شي لازم تعرف شو هي فلسطيني وشو بتعني فلسطين لكل واحد فلسطيني ولكل واحد عربي عنده شوية كرامة وشوية شرف شو بتعنيلهم فلسطين وايش هي فلسطين بالنسبة الهم وشو بيقدروا يقدموا لفلسطين من تضحيات ومن خدمات يعني على سبيل المثال مقاطعة المنتجات الأمريكية او الصهيونية على القليلة.
وبالنسبة للحفلات يا أستاذ اذا بتقرأ شي عن ريم البنا وبتعرف ايش عاملة
تخيل فنلندا كلها يطلعوا من حفلتها لما عملت حفلة بفنلندا كيف الفنلنديين كلهم طلعوا يغنوا لفلسطين ويغنوا باللهجة الفلسطينية وكتبوا بالجرايد انوا فنلندا صارت تحكي فلسطيني فخلينا الغرب نحنا بهالطريقة يطلع علينا بطريقة تانية انو نحنا مسالمين ومش متل الصورة اللي عمبوصلها الصهاينة الهم اننا نحنا ارهابيين وبعدين بصيروا بدهم يفهموا شو معنى الأغاني اللي عمتغنيها ريم البنا وبصيروا يفهموا قصة سارة وقصة فارس عودة وقصة فلسطين عالحقيقة هاي هي فائدة الحفلات يا سيادة المساعد الأول
بس المشكلة يا سيادة المساعد الأول هن العالم اللي متلك اللي المنظار اللي بينظروا منه كتير صغير متلهم
فحبيبي بتمنى منك توسع منظارك شوي ومتل ما قالت الآنسة جليلة انو خير لك أن تشعل شمعة من أن تلعن الظلام والمشكلة وين انو هالظلام اللي أمثالك بحطوه
تحيا فلسطين تحيا ريم البنا المناضلة بصوتها لكي يصل الى العالم أجمع واللي هو صوت فلسطين الحرة
عاشق فلسطين

والدتنا الشاعرة الكبيرة زهيرة الصباغ ..
شكراًجزيلاً لمرورك على موقعي .. إنه لشرف كبير أن يتشرف موقعي هذا بعبق كلماتك , والتي لطالما وقفت عاجزاً أما روعتها وهي تخرج من ثغر ريم …

الأخ مستر بلوند ..
بالحقيقة الفضل الأول في نجاح هذا الحفل للأخ رزق الله عيسى , فهو من بادر وخرج بفكرة الحفل عن طريق الانترنت وهو من نسق له ونظمه وذلك من خلال موقع فيس بوك وعلى المسنجرات …
والشكر الكبير أيضاً للصديق مضر حجازي لما قدمه من دعم تقني لانجاح هذا الحفل …
دوري فقط كان كمشاهد للحفل فقط ….
على العموم … شكراً لمرورك عزيزي

الأخ مساعد أول ..
أرى أن النقاش معك لن يثمر ولن يأتي إلا بمزيد من الشحنات السلبية على الحوار نفسه …
أنت لا تسطيع أن تضع ريم بنا وفن ريم بنا بمقارنة مع فن أي فنانة من فنانات الساحة الفنية العربية , أي لا تستطع مقارنة هيفاء وهبي ولا حتى أصالة ولا حتى من هم أهم من أصالة وهيفاء وهبي … ففن ريم بنا مكرس بالكامل لفلسطين وللمقاومة في فلسطين وللأسرى في فلسطين …. وفي كل أغنية لها تتحدث فيها عن أسير أو عن شهيد أو عن طفل من أطفال فلسطين … توصل رسالة للعالم هدفها التعريف بجرائم اسرائيل بحق أهلنا في فلسطين .. أمام العالم

لو أنك كلفت نفسك العناء بتحميل الملف المرفق مع الموضوع وقراءة كامل كلمات أغاني ريم لأدركت فعلاً أن ريم لا تغني حتى يرقص جمهورها أو إلى ما شابه ذلك ,, لذلك من العار عليك أن تقارن فن ريم براصة ترقص لأجل فلسطين على سبيل المثال …!!

أما فيما يخص الحفلات بشكل عام وحديث المقاهي .. فلو أنك أدركت ريم البنا وفنها لأدركت أن جمهورها ومن حضر تلك الحفلة هم ليسوا من النوع الذي تحدثت عنه أبداً …. ولن أطيل أكثر من ذلك …

لجميع من قام بالتعليق … أمنية , جليلة , الصديق محمد الخضراء, أيمن , منى …

شكراً جزيلاً أخي لؤي أبو الخير لمرورك , فهذه شهادة أعتز بها من صديق ذو ثقافة عالية مثلك … شكراً لك ..

أعتذر كثيراً من الأخ حسام : صاحب الرد الذي يحتوي على رسالة ريم … فقد حذف الرد عن طريق الخطأ وأتمنى لو أعدت كتابة ردك أخي حسام ….

مل ما ذكر جميل و جميل جدا و من الرائع أن نستمع لأغاني هادفة تتحدث عن فلسطين لكن الحديث على انه حلم فلسطيني تحقق و كسر الحصار و هذه الكلمات الرنانة اراها من المبالغة الشديدة.

هل أخبركم ما هو الحلم الفلسطيني الآن ؟ هو حصولهم على رشفة ماء نظيفة و كسرة خبز تبقيهم على قيد الحياة !!

والله رجعت اقرأ تعليقي لشوف النص الأدبي يلي بتحكي أني كتبتو.
بصراحة دمعت عيوني تأثرا لكلماتي!!!

تمدام جيلي وتفاهتو ما عرف يرجع الأرض، ليش جيلك المؤمن الصالح صاحب الاخلاق الحميدة ، المؤمن أن الرصاص هو الحل ،ما رجع الأرض لهلأ؟؟
أنت بتناقض حالك يا سيدي، الشيشان والفيتنام ما رجعوا الارض بالاغاني والمسلسلات وكمان ما رجعو الارض بنشر الدين والفضيلة، وتحريم الجلوس بالمقاهي العشق والتلفونات.

هيمي أنا من جيل الشباب و بكل صراحة لم أفعل شيء لتحرير فلسطين سوا الشخبرة على صفحات الانترنت، سؤال عاطفي بوجهوا لحضرتك ، شو عملت أنت لتحرر الأرض؟ يعني أزدنا ، أو أعطينا شي لمحة عن منجزات جيلك في عملية التحرير . لست بصدد الدخول بنقاشات أعلم مقدما أنها لن تأتي بنتيجة، بس يلي شايفتو أنو تعليقك يلي بنفع شي مقدمة لكتاب يدعو للجهاد. فليش ما تبلش فيه؟؟؟

وللعلم أن جل ما يهمني هذه الأيام أنو الشباب ترجع تسمع مرسيل خليفة. جل ما يشدني أن افهم قصائد محمود درويش .
أقصى أحلامي أن نتتحرر نحن ، وأن نعشق الارض كعشقنا لله، عندها فقط ستتحرر الارض.

أعلم تماما الانحطاط في الثقافة الذي انتشر بين الشباب ولكني أعلم أيضا من ترتجف روحه أمام ريم ومرسيل ليس بإقل إيمان منك أنت بالذات الذي يرتجف لسماع الرصاصة.

جل ما يهمك و يشدك إنو الشباب ترجع تسمع مرسيل؟ بدل ما يكون ترجع لدينها مثلا !! ما هي مشكلة هذا الجيل ، مفاهيم مقلوبة .

على العموم أعتقد أنك صغيرة لأدخل معك في شروحات تاريخية و سياسية لتفهمي الفرق الشاسع بين جيلك و جيلنا، ما دام جل اهتمامك السماع لمرسيل و الذهاب إلى المقاهي فلن تصلك كلماتي إلا إن ركبت الموجة، و مسكت العود بإيدي اليمين و أركيلة بايدي اليسار و حضرت كل الحفلات الوطنية الجهادية المناضلة الي ابتحضروها !

الفيتنام انتصروا لأنهم كانوا أصحاب قضية و بذلوا الغالي و النفيس لاجل قضيتهم ، كان حلمهم تحرير أرضهم لا السماع لمارسيل او غيرو.

أما الشيشان و أفغانستان فاقرأي التاريخ جيدا لتدركي أن نصرهم ما كان إلا بشحذ نفوسهم على الإيمان و إنطوائهم تحت راية لا إله إلا الله.

أراكي تتحدثي عن الجهاد بسخرية و كأن الجهاد بات اليوم أمر مضحك و معيب بينما ما تفعلونه هو عين الحق و الصواب !

نحن جاهدنا و شاهدنا نصف المعارك التي سمعتي بها و لربما لم تسمعي !

جل اهتمامها السماع لمارسيل و تجري الدماء في عروقها لقولي يا أمة ضحكت من سخافتها الأمم !

سيادة المساعد الأول مبين عليك أول شي ما رديت على كلامي اللي حكيته من قبل بس مش مشكلة المهم في شغلة دققت عليها وتركت الباقي … لازم نركز على الجهاد صحيح كلامك بس نحنا ما بيطلع بايدنا نجاهد للاسف لبعدنا الغير راضيين عنه عن فلسطين بلدنا الأم فمنضطر نجاهد بطرق تانية اللي هو نعرف الغرب مين هن العرب وشو هي فلسطين وانو هاي البقعة من الأرض هي منطقة تسمى فلسطين وليس الكيان الصهيوني (اسرائيل) بعدة طرق ومنها الغناء يعني متل ما قلتلك لما يصير الشعب الفنلندي يغني بلهجة فلسطينية ويصير يسأل على معاني الكلمات تبع أغاني ريم البنا وليس أغاني هيفاء أو نانسي أو اليسا نصير نفرجيهم الغناء العربي الملتزم هاذا جهادنا اللي منقدر عليه يعني كلنا بدو أي استثناء مستعدين نجاهد بأرواحنا وأنا أولهم بس مافي طريقة لنجاهد فيها أو لنصل لفلسطين لنجاهد فشو الحل برايك ؟؟ فلازم نجاهد بالطرق وبالوسائل المتوفر النا أي وسيلة كانت المهم الغاية اللي هي عودة فلسطين النا وعودتنا لفلسطين وليس المهم الوسيلة …

شاكرة وقتك بالرد.
في الحقيقة أشعر بالخجل الشديد والخدر يشل أطرافي من تبياني لتفاهتي والوقت الذي أضعته في سماع مرسيل وقراءة إيميل.
أعدك أني سأترك ركوب هذه الموجة وهذا العهر الثقافي و ٍأدعو الفتيات من جيلي إلى نبذ كل هذه التراهات ، حتى يكنّ سندا للشباب ووصلة لكم أنتم الجيل العظيم التاريخي ، الذي شرف الدنيا بانتصاراته و نحن الجيل الذي خذل قضيتكم ورسالتكم .

إن جهادكم يا سيدي في المعارك التي سمعت بها والتي لم يسعفني عمري بعد بالسماع بها بسبب قضاء وقتي في المقاهي وعلى الانترنت هو لشرف أحمله على صدري أينما فولت وجهي.
لك الحق يا سيدي ، فوالله الشيشان والقوقاز والباكستان لم ينتصرو حتى عادو لدينهم ، حتى أمنو جميعا أن عليهم أن يحرروا أرضهم أو ان الله سيضعهم في جهنم وبأس المصير.
وربما الفيتناميون أيضا . أو انها كانت صدفة تاريخية أنهم حررو أرضهم بأيمانهم بها. وهذه الصدفة لن تحتسب.
أعود و أشكر الصدفة التي جمعتني بك .

ملاحظة:
بس لصير تافهة متلك ، بتمسخر عالجهاد والمجاهدين.
مع فائق احترامي

قاسم ما دخلني بتعرف اني انزعجت هلئ
لانو صرلي فترة ما عم يصحلي فوت عالنت واليوم فتت لقيت كل هاد صاير بغيابي ريم عاملة حفلة عنا وانا ما حضرتها وما دريت بالقصة لهلئ

لله در دمشق أرض العرب والعروبة

مازال فينا خير مادامت أرض الشام باقية….

شكراً كتير قاسم على الخبر والصور

تصفي شخصي بالتفاهة و تقولي مع فائق احترامي؟!! بالنسبة لي تحدثت عن أفكار بالسخف لا عن أشخاص لكن لا عتب عليكي ، جهلك يبرر ردودك.

تعيدين السخرية من مفهوم الجهاد و الرجوع إلى الدين حين تقولين إما الجهاد و إما جهنم و بئس لمصير، بالله عليكي ألا تخجلي من نفسك عندما لا تجدين حرج من السخرية أو الحديث باستهزاء عن هذه الامور ثم تنتفضين عندما يسخر أحدهم من اغاني تسمعونها او مطربين كل اهتمامكم حث الجيل على سماعهم؟

إما الجهاد و إما جهنم ، لا العفو منك اكيد ما هيك ، لازم حتى نكون متحضرين متلك إنو نقول إما مارسيل و غيره و إما جهنم و بئس المصير !!

والله لا يسعني إلا أن أسأل الله تبارك و تعالى أن يهديكي و إيانا و أن لا يضعك في موقف تضطرين حينها لتعيش معناة أهل غزة و غيرهم لتدركين حينها كم السخف و التفاهة و الإستهزاء المعلّبة في عقول البعض للأسف.

لا حول ولا قوة إلا بالله ..

أخي مساعد أول , وأختي أمنية ….

شكراً لكما … أعتقد أن الحوار قد أخذحقه ووقته الكافيين …. وبدأ يتخذ منحى آخر خارج عن الموضوع الأساس بتاتاً ….

شكراً لكما على أية حال … ويبقى الاختلاف موجوداً طالما كنا مؤمنين به ….

أ
أخي مساعد … عذراً منك على عدم السماح بتعليقك الأخير , فأنا أقبل بجميع الآراء إلا تلك التي تتعدى وتجرح بالآخرين …. سيما أن تعليقك الأخير قد تمت شخصنته بشكل كبير بعيداً عن أي فائدة تغني ما كنتما تتحاوران من أجله …
وعلى الأقل تبقى الأخت أمنية معروفة لدي .. على الأقل من خلال مدونتها …!!

انه انه من العار ان نتحدث بهذا الاسلوب يا مساعد اول فالجدر بنا ان نضع النقاط على الحروف قبل كل شيء انا انسان اعيش في غزة ان غزة ليست محاصرة
من اليهود ولكن محاصرة من هؤلاء الذين يحملون افكار مثل افكارك ويعبثون بمقدرات هذا الشعب العريق
وينتمون فكرا ونهجا الى اجندات خارجية ويعبثون بكل ما هو فلسطيني لا يهمهم سوى ان يحققوا اهدافا الى اسيادهم وشعبهم يلهث من اجل نيل الحرية الثقافية والفكرية الحرية في كل شيء
وشكرا اخي قاسم على المجهود الرائع الذي قمت به وتحياتي الى كل هؤلاء الذين يعملون من اجل الحرية

تقرير رائع يا قاسم، وبالنسبة للجدل مع ” مساعد أول”..

أخ مساعد، أتفهم موقفك وحزنك، وألمك، وتأكد نحن معك، لا تحاول تخوين أخوتك، فهم من لحمك ودمك.

المجتمعات تحتوي خليط هائل من البشر، من الفنان للرسام للطالب للجندي للصحفي…إلخ.

وكل يقاوم على طريقته، لا تطالب الفنان بحمل السلاح لأنه لا يفهمه، ولا تطالب الجندي بالغناء فهو لا يجيده.

آسف إن كان ضيق نظرك غير قادر على رؤية المقاومة في ريم بنا، فريم بنا هي شوكة في حلق الكيان الصهيوني تقول للعالم أجمع أن الفلسطيني انسان يغني، ويعشق ويحب، يضحك، ويبكي، وليس كما تصوره الصهيونية بأنه فقط يفهم لغة الحرب والدمار.

الفلسطيني وحتى في احلك ظروف الحصار، يرغب بالترفيه، فما بالك بالترفيه الملتزم الذي يشحن عواطف الناس ويزيد تمسكها بمبادئها رافضة أي تسوية تزيحها عن موقفها.

على كلامك معناتها غسان كنفاني واحد سخيف، و ناجي العلي أسخف منه.

راجع كلامك وتعليقاتك ولاحظ كم مرة نعيت الشباب العربي، وأعلنت وفاته.
ربما ينعش ذاكرتك حديث الرسول الكريم: “من قال هلك الناس فهو أهلكهم”.

على كل إذا لم يعجبك كلامي.
لما لا تنخرط في صفوف المقاومة سواء كانت حزب الله، أم حماس، فهي مفتوحة لكل من يجيد القتال، وهيك بتكون خدمت الوطن وخدمتنا.

ضع تعليقا

(مطلوب)

(مطلوب)